مكي بن حموش
7582
الهداية إلى بلوغ النهاية
( مِنْ عِبادِنا ) « 1 » صالِحَيْنِ ، وهما لوط ونوح [ فَخانَتاهُما ] « 2 » . قيل : إن خيانة امرأة نوح لنوح أنها كانت كافرة ، وكانت تقول للناس إنه مجنون ، وخيانة امرأة لوط ( له ) « 3 » أنها كانت [ تدل قومها ] « 4 » على أضيافه . وكان هو يسترهم « 5 » . وقيل : كانت توقد نارا إذا نزل بلوط ضيف فيعرف قومه أن عنده ضيفا ، فيأتون لأذاه « 6 » . قال ابن عباس : ما بغت امرأة نبي قط ، وإنما كانت إحداهما تقول إنه مجنون « 7 » ، والأخرى تدل على أضيافه « 8 » . قال عكرمة : " كانت خيانتهما أنهما كانتا مشركتين " « 9 » ، وقاله الضحاك « 10 » . فلم يغن صلاح زوجيهما عنهما شيئا ، بل قيل لهما : أدخلا النار مع من دخلها « 11 »
--> ( 1 ) ساقط من أ . ( 2 ) م : خانتاهما ، وانظر : جامع البيان 28 / 170 . ( 3 ) ساقط من أ . ث . ( 4 ) م : تدل على قومها . ( 5 ) أخرجه الطبري في جامع البيان 28 / 170 بمعناه عن ابن عباس . وانظر : الدر 8 / 228 . ( 6 ) وروي هذا المعنى أيضا عن ابن عباس قال : " . . . وإذا نزل بالنهار دخنت ليعلم قومه . . . " انظر : المعالم 7 / 123 - 123 ، وزاد المسير 8 / 315 . ( 7 ) ث : لمجنون . ( 8 ) انظر : جامع البيان 28 / 170 ، وقوله : " ما بغت امرأة نبي قط " ، إنما وجدته فيه من قول الضحاك . وذكره عن ابن عباس ابن الجوزي في زاد المسير 8 / 315 . ( 9 ) جامع البيان 28 / 170 ، وحكاه ابن كثير في تفسيره : 4 / 419 عن ابن جبير ، وفي زاد المسير 8 / 315 عن السدي : " كانت خيانتهما كفرهما " . ( 10 ) جامع البيان 28 / 170 ، وحكاه ابن كثير في تفسيره : 4 / 419 عن ابن جبير ، وفي زاد المسير 8 / 315 عن السدي : " كانت خيانتهما كفرهما " . ( 11 ) ث : مع الداخلين من دخلها .